١
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِيمَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدى
٢
سَددتُ بهِ بَطنَ الصَّعيد وَإِنّهلَيُؤلم قَلبي أَنْ سَددتُ بهِ الثّرى
٣
وَعَن غَيرِ إِيثارٍ عَمَرتُ بِهِ اللّوىوَحَكّمتُ في أَوصالِهِ شِقّةَ الرِّدا
٤
فَخُذْ سِرَّ قَلبي مِلءَ كفّيكَ من شجىًوَخُذ جَفْنَ عَيني ملءَ كفّيكَ مِن قَذى
٥
فَبنْ غَير مَملولٍ فَكم بانَ بائنٌمغافصةً لا عَن ملالٍ ولا قِلى
٦
أَقولُ وَقَد عَزّ اِصطِباري هَكَذاأَرادَ مَليكُ الأرضِ أَو هَكذا قَضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.