الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍيَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ
٢
وَبيءِ المَواردِ لا يستفيقُبهِ القلبُ والجسمُ من دائِهِ
٣
جَفاهُ النعيمُ فَما إِنْ بِهِلِقاطنِهِ غيرُ بَأْسائِهِ
٤
فَيا قُربَ ما بَين إِضحاكِهِلسنٍّ وَما بينَ إِبكائِهِ
٥
كَأنّيَ فيهِ أَخو قَفرةٍيُزجّي كَليلاتِ أنضائِهِ
٦
وَسارٍ على سَغَبٍ في القَواءِبلا زادِهِ وبلا مائِهِ
٧
وَذو سَقَمٍ ملَّهُ عائدوهوَفاتَ عِلاجُ أطبّائِهِ
٨
فَقُلْ للّذي ظَنَّ أنّي حَفَلْتبِضَوضائهِ يومَ ضوْضائِهِ
٩
ومَنْ لا أُبالي اِحتِقاراً لهُبِإِصباحِهِ وبإمسائِهِ
١٠
نَجوتَ وَلَكِنْ بِنَقصٍ كَماأَجمّ الغَديرُ لأَقذائِهِ
١١
وَذَمُّ الفَتى مِثلُ مَدحِ الفَتىلأشكالِهِ وَلأكفائِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة