١
لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍيَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ
٢
وَبيءِ المَواردِ لا يستفيقُبهِ القلبُ والجسمُ من دائِهِ
٣
جَفاهُ النعيمُ فَما إِنْ بِهِلِقاطنِهِ غيرُ بَأْسائِهِ
٤
فَيا قُربَ ما بَين إِضحاكِهِلسنٍّ وَما بينَ إِبكائِهِ
٥
كَأنّيَ فيهِ أَخو قَفرةٍيُزجّي كَليلاتِ أنضائِهِ
٦
وَسارٍ على سَغَبٍ في القَواءِبلا زادِهِ وبلا مائِهِ
٧
وَذو سَقَمٍ ملَّهُ عائدوهوَفاتَ عِلاجُ أطبّائِهِ
٨
فَقُلْ للّذي ظَنَّ أنّي حَفَلْتبِضَوضائهِ يومَ ضوْضائِهِ
٩
ومَنْ لا أُبالي اِحتِقاراً لهُبِإِصباحِهِ وبإمسائِهِ
١٠
نَجوتَ وَلَكِنْ بِنَقصٍ كَماأَجمّ الغَديرُ لأَقذائِهِ
١١
وَذَمُّ الفَتى مِثلُ مَدحِ الفَتىلأشكالِهِ وَلأكفائِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.