الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقولون لي لم أنت بالذل راكد

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يَقولونَ لي لِمْ أَنتَ بِالذُّلِّ راكدٌفَقُلتُ لِأَنّي في الحَياةِ رَغوبُ
٢
نَضَا العزّ مِن أَكنافِهِ مَنْ تروقُهُحَياةٌ وَتحْلَولى لَهُ وتَطيبُ
٣
وَعَيشِيَ بَينَ الأغبياءِ غضاضةٌوَلي مِن عيوبِ الأقربينَ عُيوبُ
٤
وَبَينَ ضُلوعي غَيرَ أَنْ لَم أبُحْ بهِأُوارٌ عَلى فَوتِ المُنى وَلَهيبُ
٥
وَلِلدّهرِ عِندي كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍوَإِن لَم يَكُن مِنّي العتابُ ذنوبُ
٦
وَلي كلُّ داءٍ قاتلٍ ثُمّ لَيس ليمِنَ الداءِ في كُلِّ الرّجالِ طَبيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة