١
مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةًفَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُ
٢
وَكُنّا نَظنُّ القربُ يَشفي سَقامنافَلم يَكُ إِلّا كلُّ أَدوائنا القُربُ
٣
وَقالوا أَلَمّا تَنْهَ قلبك عَن هوىًفَقلتُ وَهَل لي بَعدِ بَينِهِمُ قلبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.