١
أَتَنسيْن يا لَمياءُ شملكِ جامعاًوَإِذْ أَنا في صبغ الدُّجى منك أقربُ
٢
وَقد لفّنا ضيقُ العناقِ وَبينناعِتابٌ كعرفِ المسكِ أو هو أطيبُ
٣
وَإِذ علّنِي مِن ريقهِ ثم علّنِيعَلى ظمٍ إمُستعذَبُ الرّيق أشنبُ
٤
كَأنّ عليهِ آخرَ اللّيلِ قهوةًمُعتّقةً ناجودُها يَتصوّبُ
٥
أُحبّكِ يا لَمياءُ مِن غَيرِ رِيبةٍوَلا خَيرَ فيما جاءَهُ المتريِّبُ
٦
وَيُطرِبُني إِنْ عنَّ ذكرُك مرّةًوَلَستُ لِشيءٍ غير ذكراك أطربُ
٧
وَفي المَعشَرِ الغادينَ بَدرُ دُجُنّةٍعَلوقٌ بِأَلبابِ الرّجالِ مُحبّبُ
٨
يَدِلُّ فَلا تَأبى القلوبُ دلالهويُلقِي بأسبابِ الرِّضا حين يغَضَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.