الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولي صاحب لا يصحب الضيم ربه

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلِي صاحِبٌ لا يَصحب الضّيمَ ربُّهُلَهُ في دِماءِ الدّارعين قِرابُ
٢
وَأَسمرُ عَسّالُ الكعوبِ سنانُهُرَسولُ المَنايا في يَديهِ كتابُ
٣
إِذا ما وَجا أو داجَ قَرْن مُصمّمٍأعاد مشيبَ الوجهِ وهو شبابُ
٤
ملانِيَ فخراً أنّكَ اليومَ والديوأنَّكَ طَوْدي والأنام شِعابُ
٥
أَلَستَ منَ القومِ الذينَ إذا دنَوْالِحَربٍ تَدانتْ أرْؤُسٌ ورقابُ
٦
سيوفُهُمُ أَلحاظُهم وقناتهُمْسواعدُهمْ مهما اِستَحرَّ ضِرابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة