الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبت من الأيام كيف تروعني

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِيوَمن عَزَماتِي تسمتدّ النوائبُ
٢
وَكَيفَ اِرتَجتْ عِندي بلوغَ إرادةٍوَما مالَ منّي في الغِوايةِ جانبُ
٣
لَقد هَوّنتْ صَرفُ اللّيالي بَصيرَتيوَآنَسُ شَيءٍ بِالفؤادِ المَصائبُ
٤
إِذا كُنتُ أَستعلي بِنَفسٍ عزيزةٍفَلا قامَ أَنصارٌ ولا هبَّ صاحبُ
٥
وَربّ حَسودٍ يَزدَريني بِقَلبهِإِذا رامَ نُطقاً أَخرَسَتْهُ المَناقبُ
٦
تَسَربَل سِربالَ اللّيالي وَما دَرىبِأَنّ مَكاني ما مشى فيه عائبُ
٧
وَفارَقتُ أَخلاقَ الزّمانِ وأهلهِفَقد عَجبتْ أنْ لم تَنَلْنِي المعايبُ
٨
وَمارَستُ مِن أَحوالهمْ ما بطرِفهِأشاهد ما تُفضِي إليه العواقبُ
٩
إِذا لَم يَكُن بِالسّيف سعيُك للعُلافَلا دانَ مَطلوبٌ ولا ثار طالبُ
١٠
وَكُنتُ إِذا حاولت قَوماً تسفّهتْحلومُهُمُ حتّى جَفَتْنِي السّحائبُ
١١
كَأَنّ الرّدى ما حُمّ إلّا لِصَلْوتيوَلا خُلقتْ إلّا لِأَجلي العجائبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة