١
قَرنتك بِي واللَّه يَعلَمُ أَنّنيأَرَدْتُ بِكَ الحُسنى فعدتُ المُخيّبا
٢
وَما كُنتُ فيما جِئتُ أَوّلَ صادقأَساؤوا بهِ ظنَّاً فكانَ المكذَّبا
٣
فَلا تَطمَعوا مِن ذي حِجىً بِنَظيرهافَكُلُّ اِمرِئٍ يُدعى إِلى مِثلِها أَبى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.