١
صَدّتْ وما كان الّذي صدّهاإِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ
٢
زار وكَمْ من زائرٍ للفتىحلَّ بواديهِ ولم يُطلبِ
٣
رَكبته كُرْهاً ومن ذا الّذيأركبه الدّهر فلم يركبِ
٤
كأنّه نارٌ لباغي القِرَىأضرمها القومُ إلى مَرْقَبِ
٥
أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِأو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ
٦
لحمي وقد أصبحت جاراً لهزادي ودمعي وحدَه مشربي
٧
وإنّني فيه ومن أجلِهِمُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ
٨
وليس لِي حظٌّ وإن كنتُ مِنْأهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ
٩
وما رأينا قبلَه زائراًجاء إلينا ثُمّ لم يذهبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.