١
حَملتُمْ كَما شِئتمْ على الهوىوأَرشدتُمُ نارَ الغرامِ إلى قلبي
٢
وَلمَّا دَخَلتمْ بِالهَوى في جَوانِحيبِما جَنَت العَينان لانَ لَكُم صعبي
٣
فَإِن لَم يَكنْ شِعبُ اللّوى ملتقىً لنافَلا بارَكَ الرّحمنُ في ذلك الشِّعبِ
٤
وَإِن لَم يَكُنْ تُربٌ بِه مضجعاً لنافَلا اِجتَازت الأنواءُ في ذلك التُّربِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.