١
أضنُّ بِنَفسي عَن هوى البيضِ كلّماتيقّنت أنّ الحبَّ ذُلٌّ لصاحِبهْ
٢
ولا خُدِعتْ عينِي بضوءِ وميضِهِولا مُطِرَتْ أرضي بماء سحائِبِهْ
٣
وسيرِيَ في كُورِ المَطيَّةِ موجِفاًعلى شاحطِ الأقطارِ هافٍ براكِبِهْ
٤
أقَرُّ لعينِي من عناقِ مُهَفْهَفٍأَبيتُ سوادَ اللّيل بين ترائِبِهْ
٥
ولمّا سقاني الدّهرُ صِرْفاً صروفَهُكِرَعتُ شراباً لا يَلَذّ لشارِبِهْ
٦
فلا تطلبا عندي النجاة فإنّنِيأروحُ وأغدو في إِسارِ عجائِبِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.