الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عثرت ولولا انتياش الإله

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
عَثَرتُ وَلَولا اِنتِياشُ الإلهِلكنتُ صريعَ ردى عثرتي
٢
وَأَخرجنِي اللَّهُ مِن قَعرهاوقد كنتُ صرتُ إلى اللُّجّةِ
٣
على حين ساءَتْ بنفسي الظّنونُوأشرفتُ منها على الخُطّةِ
٤
وَكان العِدى يُبصرون الّذيتصوّره لَهُمُ بِغْضَتِي
٥
ولمّا كفاني الّذي خِفتُهُوقد كنتُ في وَسَطِ الخيفةِ
٦
أتاني بقدرته آيةًعلمتُ بها سَعَةَ القدرةِ
٧
فيا رافعاً بِي ويا مُنعماًعليَّ بما لم تَنَلْ مُنْيتِي
٨
ويا من رغبتُ إلى نصرِهِفما ردّني عنه بالخيبةِ
٩
ويا عاصماً لِي من الموبقاتِوما كنتُ أطمعُ في عصمتي
١٠
ويا معطياً فوق ما أبتغيبلا طَلَبٍ وبلا بُغيةِ
١١
ويا فارجاً ظُلُماتِ الخطوبِوليس سبيلٌ إلى الفُرجةِ
١٢
شكرتُك لا بالغاً ما مننتَولكنْ بلغتُ مدى بُغيتي
١٣
وما لِيَ شكرٌ ولا أَهتديإليهِ على قَدَرِ النِّعمةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة