الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي من رضابك ما يغني عن الراح

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لِي مِنْ رُضابِكَ ما يُغنِي عن الرّاحِونورُ وجهكَ في الظّلماء مصباحِي
٢
وحمرةٌ نُشِرتْ في وجْنَتيكَ بهامَلكتَ ناصِيَتَيْ وردٍ وتفّاحِ
٣
وقد لَحَوْني على وجْدِي فقلْ لهمُكَيفَ اِنثَنى خائِباً مِن طاعَتي اللّاحِي
٤
تَلومُني وَاِلتِياعٌ ما يُفارِقُنيمِلْءَ الضّلوعِ بقلبٍ غيرِ مُرتاحِ
٥
وَأَنتَ صاحٍ وَلاحٍ مَنْ به سُكرٌوَما اِستَوى في الهَوى السّكرانُ والصَّاحِي
٦
قُمْ غَنِّنِي بِأَحاديثِ الهَوى طَرَباًوَسَقّنِي مِن دُموعي مِلْءَ أقداحي
٧
ولا تَمِلْ بي إلى مَن لا أُسَرُّ بهِففي يَمينكَ أَحزاني وأفراحي
٨
وقد شَجِيتُ بقُمْرِيٍّ على غُصُنٍباكٍ بلا أدْمُعٍ يجرين نَوّاحِ
٩
قلْ للّذين أرادوا مثلَ مَفْخرتيأَنّى لكمْ مثلُ غُرّاتي وأوضاحِي
١٠
وَهَلْ تَبيتونَ إِلّا في حِمى كَنَفِيوفي خَفَارةِ أسيافي وأرماحي
١١
مَنْ فيكم وَقَد اِشتدَّ الخصامُ لهمِنْ دونِكم مثلُ إِيضاحي وَإِفصاحي
١٢
ما زالَ رائدُكُمْ في كلِّ مَكرُمةٍلولايَ فيكمْ بوجهٍ غيرِ وضّاحِ
١٣
وقد بلغتُ مراماً عزّ مطلبُهُلَم تَبلغوهُ وَعيسى غيرُ أطلاحي
١٤
وَكَم ثَوَتْ منكُمُ الأحوالُ فاسدةًحتّى صرفتُ إليها وجهَ إصلاحِي
١٥
لا لذّةٌ لِيَ في غير الجميلِ ولافي غيرِ أوديةِ المعروفِ أفراحي
١٦
دفعتُ عنكم بمَا تجلو القُيونُ وقددفعْتُمُ الشرَّ عجزاً عنه بالرّاحِ
١٧
سيّانِ سِرِّي وجهري في ظِهارتِهِومستوٍ خَمَرِي فيهِ وتَرْواحي
١٨
إنْ كان رِبْحُكُمُ مالاً يفارقُكمْفليس غيرَ الأيادِي البيضِ أرباحي
١٩
ورثتُ هذِي الخصالَ الغُرَّ دونكُمُعن كلِّ قَرْمٍ طويلِ الباعِ جَحْجاحِ
٢٠
قومٌ إذا ركبوا يوماً على عَجَلٍضاق الفضاءُ وسدّوا كلَّ صَحْصاحِ
٢١
ترى جيادَهُمُ في كلِّ مُعتَرَكٍتُلقِي من الأرضِ صُفّاحاً بصُفّاحِ
٢٢
هُمُ البحورُ لمنْ يعتادُ رِفْدَهُمُوالنَّاسُ ما بين أوْشالٍ وضَحْضاحِ
٢٣
لَو طاوَلوا النّجمَ لم يطلعْ على أحدٍأو صاولوا النّارَ لم تظهرْ لقدّاحِ
٢٤
أُولاكَ قومِي فجيئونِي بمِثِلهمُفي منزلٍ هابطٍ أو ظاهرٍ ضاحِ
٢٥
مَعالمٌ لا مرورُ الدّهرِ يُخلِقهاولا يخاف على مَحْوٍ لها ماحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة