الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما ضرّ من زار وجُنحُ الدّجىيُكحَلُ منه الأفقُ بالإِثمِدِ
٢
لو زارنِي والصّبحُ في شمسِهبلونها الفاقع في مِجْسَدِ
٣
كيفَ اِهتَدى لِي في قميصِ الدّجىمن كان في الإصباحِ لا يهتدي
٤
أخْلَفنِي وعدُك في زَوْرَةٍفكيفَ وافيتَ بلا موعدِ
٥
ليستْ يداً منك وما زدتنيفي النّومِ شيئاً لم يكن في يدِي
٦
بات الكرى يوهمنِي أنّهمضاجعٌ جسمِي على مَرقِدِ
٧
حتّى إِذا الصّبحُ بدا لَمحُهُكنتُ مكانَ الأنزح الأبعدِ
٨
وزار قلبِي والهوى كلُّهزورة طرفِي الأقرِح الأكمدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة