١
سقاني السُّلافةَ من ريقهوأقطفنِي الوردَ من خدِّهِ
٢
وعوّضنِي بقصير الوصالِ عمّا تطاول من صدِّهِ
٣
وأوسعنِي الكَثْرَ من رِفْدِهوما كنتُ أطمع في وعدِهِ
٤
وقلتُ لمن لام في حبّهِغَششتَ فمن ليَ مِن بعدِهِ
٥
وشاع غرامي به في الأنامِفما لي سبيلٌ إلى جَحْدِهِ
٦
ومن أين أطلب في حُسنهِلَه الشَّبه والحسنُ من عندِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.