الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلى كم أقود قوماًبطاءً إلى ودادي
٢
وأهوى لهمْ دُنوّاًويهوَوْنَ لِي بعادِي
٣
وأُضحِي لهمْ صديقاًوما همْ سوى أعادِ
٤
وأبغِي صلاحَ شأنِيبمنْ همُّه فسادِي
٥
وكم ذا أجود دهرِيلمن ليس بالجوادِ
٦
أرى معشراً غضاباًلأن كنتُ ذا تِلادِ
٧
وأنْ كنتُ في الثُريّاوكانوا ثَرى الوِهادِ
٨
ألا طالما رأيتمْجثومِي على الوِسادِ
٩
أنال الهوى ويُلقىإلى راحتِي مُرادِي
١٠
وأعطي مقادَ قَرْمٍأبيٍّ على القيادِ
١١
وتجرِي إلى الأمانِيفلا تلتوِي جِيادي
١٢
ولِي منزلٌ حصينٌمكينٌ من الفؤادِ
١٣
إذا همّ لِي بلاءٌفلِي منه ألفُ فادِ
١٤
وأنتمْ جُفاءُ سيلٍمُطارٍ بخَبْتِ وادِ
١٥
وَإِلّا فَسفرُ دوٍّبعيدٍ بغير زادِ
١٦
سرَوْا في القَواءِ صُبحاًعَطاشى بلا مَزادِ
١٧
وجابوا الفَلاةَ ليلاًضلالاً بغير هادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة