١
قُل للّذي يَحسدنا في الهوىوَالمَرءُ لا يخلو من الحاسدِ
٢
قد زارنِي الظبيُ الذي لم يزلْيفلتُ من أُنشوطةِ الصَّائدِ
٣
في ليلةٍ ساهرها نائلاًما يشتهي خيرٌ من الرّاقدِ
٤
قلتُ له والقولُ في حقّهِيستخرج الحِقْدَ من الحاقِدِ
٥
ليتَكَ لمّا كنتَ لِي مُمرضاًجئتَ مع العوّادِ لِي عائدِي
٦
إنّ عناءَ الواجدِ المُبتلىعتابُه مَن ليس بالواجدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.