الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ولمّا أَردت طروقَ الفتاةِوصاحبني صاحبٌ لا يغارُ
٢
صموتُ اللسان بعيد السّماعِفسرِّيَ مُكتَتَمٌ والجهارُ
٣
وَضاق العناقُ فصار الرّداءلها ملبساً ولباسي الخمارُ
٤
وَما لفّنا كاِلتفافِ الغصونِجَميعاً هنالك إلّا الإزارُ
٥
وطاب لنا بعد طولِ البعادِرُواء الحديث وذاك الجِوارُ
٦
شَربتُ بريقَتها خَمرةًولكنّها خمرةٌ لا تُدارُ
٧
كأنّ الظّلامَ بإشراق ماأنالَتْ وأعطته منها نهارُ
٨
وَأَثّر في جيدِها ساعديوأثّر في جانبيَّ السِّوارُ
٩
فَلو صُبَّتِ الكأس ما بَيننالما خرجت من يدينا العُقارُ
١٠
وناب منابَ ليالٍ طوالٍتقصّر هذي الليالي القصارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة