الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لك ما تراماه لحاظ الناظر

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِوإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِ
٢
وَأراكَ أَفضل مَن تَعاور فضلَهإخفاءُ مخفٍ أو إشادةُ ذاكرِ
٣
هَذي الخِلافةُ مُذْ مَلأت سَريرهافي بُردة الزَّمن الأنيق النَّاضرِ
٤
سكنتْ إليك وأكثبَتْ لكفيئهاوهي القصيَّة عن رجاء الخاطرِ
٥
غادرتمُ مُستامَها في غيركمْنَهْباً حصيدَ أسنّةٍ وبواترِ
٦
وَإِذا اِنتَمى شَرفٌ إلى أعقابهِأغناك أوّل سُودَدٍ عن آخرِ
٧
ضَمِنتْ همومُك كلَّ خطبٍ موئدٍوأقام عدلُك كلَّ رأيٍ جائرِ
٨
وَنَأى بِمَجدكَ عَن تقبُّلِ ماجدٍكرمٌ يبرّح بالغمام الماطرِ
٩
وَمواطنٌ لكَ لا تَقلّ مُزَنِّداًصَهَواتِ جُرْدٍ أو ظهور منابرِ
١٠
خَبُثَ الزّمانُ فَمُذ غَمرتَ فِناءَهأضحى سلوكَ مناقبٍ ومآثرِ
١١
فَاِفخرْ أَمير المُؤمنين فما أرىبعديل عزّك في الورى من فاخرِ
١٢
وتهنَّ بالشّهر الجديد فقد أتىفي خير آونةٍ بأسعد طائرِ
١٣
تنتابك الأيّامُ غيرَ مُذمّمٍيَلقى اِمتنانَك واردٌ عن صادرِ
١٤
وَأَنا الّذي يرضيكَ باطنُ غَيبهِوكفاك في الأقوامِ حسنُ الظاهرِ
١٥
أَفضى إلى خَلَدِي وِدادُك مِثلماأفضى الرّقادُ إلى جفون السّاهرِ
١٦
ما لي يُتيّمني لقاؤك وهْو لِيشَطَطٌ وغيري فيه كلُّ القادرِ
١٧
وَلَربّما أَلغى حقوقك واصلٌوأتاك يشرح في رعاية هاجرِ
١٨
وَأَحقّ ما أَرجوه منك زيارةٌأُدعى لها في النّاس أيمنَ زائرِ
١٩
أَرَبٌ متى قضَّيبَه ببلوغهكثّرتَ شَجْوَ مُكاثري ومفاخري
٢٠
هَل لي عَلى تلكَ المَمالكِ وقفةٌفي ذلك الشّرف المنيف الباهرِ
٢١
أم هل لساني يوم ذاك مترجمٌعَن بَعضِ ما اِشتَمَلَتْ عليهِ ضَمائري
٢٢
وَتيقُّني أنْ ليس جِدّي نافعيإنْ لم يكن جَدّي هنالك ناصري
٢٣
وَإِذا التحيّة لِلخَليفة أعرضتْفهناك أُمُّ القول أبخلُ عاقرِ
٢٤
فَاِمنُنْ بإِذنٍ في الوصول فإنّنيأُلفى بفَرْطِ الشّوق أوّلَ حاضرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة