الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِيومَ الوداع بطلعة البدرِ
٢
ووشى إليك بوَشْكِ فُرقتِهاصوتُ الغراب وأنتَ لا تدري
٣
فذُهِلتُ لولا نظرةٌ عرضتْوَوَجَمْتُ لولا دمعةٌ تجري
٤
وكأنّنِي لمّا وطأتُ علىحرّ النّوى أمشي على جمرِ
٥
ومخضّب الأطراف ماطَلَنِيبوصالهِ عَصْراً إلى عَصْرِ
٦
حَتّى أَزارتنِي محاسنُهُبعد الهدوّ سُلافَةَ الخمرِ
٧
ما كان عندي أنّنِي أبداًمُتَخمِّلٌ مَنّاً مِن السُّكرِ
٨
وكأنّما لعفافِ خَلْوَتِناذاك التّلاقي كان في الجهرِ
٩
لا رِيبةٌ في كلّ ذاك ولاقُرْبٌ ولا قُبَلٌ على ثَغْرِ
١٠
والقربُ من خاشٍ عواقبَهُمِثل النَّوى والوصل كالهجرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة