الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنْ كنتَ ترغبُ في الثّواءِ بهذه الدّنيا عزيزا
٢
فَاِحذرْ مُنى الأطماعِ أنْتُعنى بها أو أنْ تحوزا
٣
لا تُرعِها سمعاً فإنن لها القعاقعِ والأَزيزا
٤
كم آمنٍ أضحى المطاحَ بها وقد أمسى الحريزا
٥
لم يَفدِهِ من صَوْلَةِ الأيّام أنْ جمعَ الكنوزا
٦
كانتْ له نِعَمٌ فَرَرْن فعاد قاطنُها نَشوزا
٧
كَم ذا نَحوزُ وَقَد رَأَينا حائزاً ترك المحوزا
٨
وَغَدا قَديراً ثمّ أَمسى بَعدَ قُدرتهِ عَجيزا
٩
أين الذين على التِّلاعِ تبوّأوا الوطنَ الحجيزا
١٠
سحبوا وراءهمُ الجيوشَ وطالما سحبوا الخُزوزا
١١
إنْ زُرْتَهم زرت الأهللَةَ في مَطالِعِها بُروزا
١٢
نطقوا بما أعيا الرّجال وعاد ناطقُهُمْ ضَموزا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة