الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَقولُ لي وَأَماقيها مُطفّحةٌمَن ذا أَبانَ على صبغِ الدُّجى قَبَسا
٢
مَن ذا الّذي عَلَّ مِن فَوْدَيك لونَهماوَسلّ حسنك فيما سلَّ أو خَلَسا
٣
ما لي أَراكَ ونورُ البدر منكسفٌفي وجنيتك وخطٌّ فيهما طُمِسا
٤
كَأنَّما أَنتَ رَبْعٌ ضلّ ساكنُهُأَو مَنزلٌ عَطَلٌ من أهله دَرَسا
٥
ما ضَرَّ شَيباً وَقَد وافى بِمَنظرهِتقذَى النّواظرُ لَو أَبطا أَو اِحتَبسا
٦
أَما عَلمتَ بأنّا معشرٌ جُزُعٌنقلِي الصَّباحَ وَنَهوى دونه الغَلَسا
٧
فَقلتُ ما كان مِن شَيءٍ عصيتُ بهرَبّي وإنْ ساءَ منّي القلبُ محترسا
٨
وَما الشّبيبة إلّا لُبْسَةٌ نُزِعَتْبُدِّلتُ منها فلا تستنكري اللُّبَسا
٩
وَفيَّ كلُّ الّذي تهوين من جَلَدٍفما أبالي أقام الشّيبُ أم جلسا
١٠
لا تَطلبي اللّهوَ منّي وَالمشيبُ علارأسي فإنّ قعودَ اللّهو قد شَمسا
١١
وَلا ترومي الّذي عُوِّدتِ من مَلَقٍفكلُّ ما لان مِن قلبي الغَداة قسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة