الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِوَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا
٢
عَطفتُ منهُ عَلى ضَعْفِي فظاظَتَهُفَلم يَلِنْ لِي على رِفْقِي به وقسا
٣
فَظلّ يهتك منّي كلّ مُكتتَمٍجوىً ويسفح دمعاً كان مُحْتَبَسا
٤
وَقال لي أنتَ مسلولٌ فقلت لهما كان ذاك ولكنْ ربّما وعسى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة