١
لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِوَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا
٢
عَطفتُ منهُ عَلى ضَعْفِي فظاظَتَهُفَلم يَلِنْ لِي على رِفْقِي به وقسا
٣
فَظلّ يهتك منّي كلّ مُكتتَمٍجوىً ويسفح دمعاً كان مُحْتَبَسا
٤
وَقال لي أنتَ مسلولٌ فقلت لهما كان ذاك ولكنْ ربّما وعسى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.