الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل للألى أطمعوني في وصالهم

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
قلْ للألى أطمعوني في وصالِهُمُحتّى طمعتُ فألقوني على الياسِ
٢
وقد غُرِرْتُ بهمْ دهراً بلا سببٍوأغبنُ النّاسِ مَن يغترّ بالنّاسِ
٣
همْ عوّضونِيَ هجراً من مواصلةٍوأبدلونِيَ إيحاشاً بإيناسِ
٤
ولو علمتُ بما لي في صدورهُمُقطعتُ منهمْ قُبيلَ اليوم أمراسي
٥
فما قرعتُ لهمْ باباً لأدخلَهُولا رفعتُ إليهمْ مرّةً راسي
٦
لكنْ جنيتُ على نفسي بذاك وكمتجني اليدان على العينين والرّاسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة