الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من تجنبت صبري في تجنبه

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مَنْ تجنَّبْتُ صبري في تجنُّبِهِعَمْداً وعاصَيْتُ نومي في تغضُّبِهِ
٢
أَنباك شاهدُ أَمري عَن مغيَّبهِوجدَّ جِدُّ الهَوى بي في تلعُّبهِ
٣
يا نازِحاً لَعِبَتْ أَيدي الفراقِ بههَبْ لي مِن الدَّمْعِ ما أَبكي عليكَ بِهِ
٤
كأَنَّ قلبَكَ سُقمي في قَساوَتِهِوَوَردَ خدَّيْك قلبي في تَلَهُّبِهِ
٥
حتَّى متى زفراتي في تصاعُدِهاإِلى المماتِ ودمعي في تصوُّبِهِ
٦
أَخفيتُ سلوةَ حُرٍّ في تذلُّلِهوإِنَّما قيلَ قلبٌ من تقلُّبِهِ
٧
ولي فؤادٌ إِذا طال العذابُ بِهِهام اشتياقاً إِلى لُقْيا معذِّبِهِ
٨
يفديكَ بالنفس صَبٌّ لو يكونُ لهُأَعزُّ من نفسه شيءٌ فداك بِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة