الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا خليلي ومُعِينِيكلّما رُمت النُّهوضا
٢
داوِ دائي أوْ فعُدْنيمَعَ عُوّادي مريضا
٣
فَقَبيحٌ بك أن تَرْفُضَ من ليس رَفوضا
٤
قد أتى من يوم عاشوراءَ ما كان بغيضا
٥
دَعْ نشيجي فيه يعلوودموعي أنْ تَفيضا
٦
وبَنانِي قد خُضِبْنَ الدَم من سِنِّي عَضيضا
٧
وكن النّاهضَ للحَرْبِ متى كنتَ نَهوضا
٨
واِجعلِ الجيبَ لدمعٍمن مآقيك مَغيضا
٩
إنّه يومٌ سقينامن نواحيه مضيضا
١٠
هَزَل الدّينُ ومَن فيهِ وقد كان نَحيضا
١١
ورمتْ مُجْهَضَةٌ مَنْكان في البطن جهيضا
١٢
ودعِ الأطرابَ واِسمعْمِن مراثيهِ القريضا
١٣
لا تُرِدْ فيه وقد أدْنَسَنا ثوباً رَحيضا
١٤
قلْ لقومٍ لم يزالوافي الجهالاتِ رُبوضا
١٥
غرّهمْ أنّهُمُ سادوا وما شادوا بعوضا
١٦
في غدٍ بالرَّغم منكمْسترُدُّون القُروضا
١٧
سوف تلقون بناءًلكُمُ طال نقيضا
١٨
والّذي يحلو بأفواهِكُمُ اليومَ حميضا
١٩
وقِباباً أنتُمُ فيها وهاداً وحضيضا
٢٠
وَأراها عن قريبٍكالدّبى سوداً وبيضا
٢١
وترى للبِيض والبيضُ عليهنّ وميضا
٢٢
وعلى أكتادها كللُ فتىً يُلفى جَريضا
٢٣
فبِهِمْ يطمَعُ طَرْفٌكان بالأمسِ غضيضا
٢٤
وبهمْ يبرأُ من كان وقد ضيموا المريضا
٢٥
وبهمْ يرقد طَرْفٌلم يكنْ وَجْداً غموضا
٢٦
لأُباةٍ دَمُهُمْ سالَ على الأرض غريضا
٢٧
رُفِعَ الرّأسُ على عالي القنا يَحكي الوميضا
٢٨
واِنثنى الجسمُ لجُرْدِ الخيلِ بالعَدْوِ رضيضا
٢٩
حاشَ لي أَنْ أَتخلَّىمنهُمُ أو أستعيضا
٣٠
فَسقى اللَّهُ قبوراًلهمُ العذْبَ الغضيضا
٣١
وَأبَتْ إلّا ثَرى الأَخْضرِ والرَّوضَ الأريضا
٣٢
وَإِليهنَّ يَشُدُّ القومُ هاتيك الغُروضا
٣٣
ما نحَوْهُنَّ لنَدْبٍإنّما قضّوا فُروضا
٣٤
وحَبْوهُنَّ اِستِلاماًيَتركُ الأفواهَ فوضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة