١
كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُناوما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُ
٢
لم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِبين الرّجالِ وفي حَيْزومِهِ الطَّمعُ
٣
لا تَطلب النَّفْعَ في الدّنيا فكم طلب الررجالُ نفعاً من الدّنيا فما اِنتَفَعوا
٤
إنْ لم يكنْ في طلابِ الوَفْرِ مُنْتَجعٌففي طِلابِ جميل الذِّكرِ مُنتَجَعُ
٥
واِنظر إلى النَّاسِ قاضٍ لا يُطيق لماعراهُ دفعاً وماضٍ ليس يُرتَجَعُ
٦
كأنَّهمْ بعد أنْ شطّ الفراقُ بهمْلم يلبثوا بيننا يوماً ولا اِجتَمعوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.