١
ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَةَ طارقٌومن دونَ مسراه اللّوى والأبارِقُ
٢
ألمّ بنا لم ندر كيف لِمامُهُوقد طالما عاقته عنّا العوائقُ
٣
فلّلهِ ما أولَى الكرى في دُجُنَّةٍجَفَتْها الدّراري طُلَّعٌ وبوارقُ
٤
نَعِمْنا به حتى كأنّ لقاءناوَما هو إلّا غايةُ الزُّورِ صادقُ
٥
فما زارني في اللّيل إلّا وصبحُناتُسَلُّ علينا منه بِيضٌ ذَوالِقُ
٦
فَكيفَ اِرتَضيتَ اللّيلَ واللّيلُ مُلْبِسٌتَضِلُّ به عنّا وعنك الحقائقُ
٧
تُخيّل لِي قُرْباً وأنتَ بنجوةٍوتوهمني وصْلاً وأنت المفارقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.