الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَةَ طارقٌومن دونَ مسراه اللّوى والأبارِقُ
٢
ألمّ بنا لم ندر كيف لِمامُهُوقد طالما عاقته عنّا العوائقُ
٣
فلّلهِ ما أولَى الكرى في دُجُنَّةٍجَفَتْها الدّراري طُلَّعٌ وبوارقُ
٤
نَعِمْنا به حتى كأنّ لقاءناوَما هو إلّا غايةُ الزُّورِ صادقُ
٥
فما زارني في اللّيل إلّا وصبحُناتُسَلُّ علينا منه بِيضٌ ذَوالِقُ
٦
فَكيفَ اِرتَضيتَ اللّيلَ واللّيلُ مُلْبِسٌتَضِلُّ به عنّا وعنك الحقائقُ
٧
تُخيّل لِي قُرْباً وأنتَ بنجوةٍوتوهمني وصْلاً وأنت المفارقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة