الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسيدنا الشريف علوت عن أن

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أسيَّدَنا الشريفَ عَلَوْتَ عن أنْتضاف إليك أوصافُ الجلالَهْ
٢
لأنّك أوْحَدٌ والنّاسُ دونٌومَن يسمو لمجدك أنْ ينالَه
٣
وفُتَّ وزدتَ فضلاً إنّ فضلاًكفضلك لا تحيط به مقالَه
٤
ولي أمَلٌ سأُدركه وشيكاًبعون اللَّه فيك بلا محالَه
٥
وليس على مُوَالاتي مزيدٌلأنّي لم أرثْها عن كلالَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة