الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
متى يُبدِي الكثيبُ لنا غزالَهويُدني من أنامِلنا منالَهْ
٢
وكيف يُنيلنا مَن ليس نَلقىوقد وعد النّدى إلّا مِطالَهْ
٣
أراد زيارتي غلطاً فلمّامددتُ لنيلها كفِّي بدا لَهْ
٤
ولمّا أنْ جفا عيني نهاراًرضيت بأنْ أرى ليلاً خيالَهْ
٥
وعِفتُ حرامَه فأنال عينيوقلبي في الدُّجى منه حلالَهْ
٦
يُرِي عيني الكرى أنِّي أراهولم أرَ في الكرى إلّا مِثالَهْ
٧
عدمتُ صحيحَه فرضيتُ قَسْراًبأنْ ألقى على سِنَةٍ مُحالَهْ
٨
وقولٍ زارني فوددتُ أنّيوقيتُ بمهجتي مَن كان قالَهْ
٩
ذكرتُ به التّصابي والغوانيوأيّامَ الشّبيبةِ والبطالَهْ
١٠
وكيف ألومُ إمّا لمتُ دهراًضللتُ به فأطلعَ لِي هِلالَهْ
١١
ولمّا أنْ ظمئتُ به سقانيعذوبتَه وأوْرَدَني زُلالَهْ
١٢
وكان من العِدا قلبي نفوراًعلى حَذَرٍ فكان له الحِبالَهْ
١٣
غفرتُ له ذنوبَ الدّهرِ لمّاأَتى كفّي فأعلقها وصالَهْ
١٤
وَما أَنا مصطفٍ إلّا خَليلاًرضيتُ على تجاربه خلالَهْ
١٥
تركتُ بجانبِ الوادي ثُماماًفلم أعرض له وجنيتُ ضالَهْ
١٦
وإنّك من أُناسٍ ما رأينالهمْ إلّا الرّياسةَ والجلالَهْ
١٧
علَوْا قُلَلَ الكلام الجَزْلِ فيناوحلّوا كيفما شاؤوا جبالَهْ
١٨
وكم رام اِمرؤٌ بهمُ لُحوقاًبطرقِ المأثُراتِ فما اِستوى لَهْ
١٩
وما زالوا بيوم ندىً سيولاًلمفخرةٍ ويوم وغىً نِصالَهْ
٢٠
وكم ماضي البيان رددتَ منهغبيَّاً لا تبين له مقالَهْ
٢١
وذى لَسَنٍ رجعتَ به صَموتاًوذى جَدَلٍ عكستَ له جِدالَهْ
٢٢
فخذها اليومَ قافيةً شروداًتجوب بها البلادَ ولا ضلالَهْ
٢٣
فإنْ قَصُرَتْ فقد أغنتْك منهاإِشاراتٌ لَطُفْن عن الإطالَهْ
٢٤
فلا مَلَلٌ لقلبي منك دهراًوحاشا اللَّهَ قلبي من مَلالَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة