الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لم تدعْ لِي نُوَبُ الأييامِ في الخَلْقِ خليلا
٢
أنا صِفْرٌ مِن أخلّائي وما كنتُ مَلولا
٣
فمتى يسمح لِي الدّهْرُ وقد كان بخيلا
٤
بخليلٍ جُبتُ في تَحْصيلهِ البُعدَ الطَّويلا
٥
أَخَذَتْه مِنّيَ الأقدارُ صَعْباً وذَلولا
٦
وطَوَتْه عنِّيَ الأرْضُ اِغتِصاباً وغُلولا
٧
فمتى اِستبدلتُ عنهلم أجدْ عنه بديلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة