الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيّها السّائلُ كي يَعْلَم حالِي مِن سؤالي
٢
أنا في عشرِ الثّمانينَ البعيدات الطِّوالِ
٣
كم تخطّيتُ إليهامن سهولٍ ورمالِ
٤
وثَراءٍ واِفتقارٍواِهتداءٍ وضلالِ
٥
حولِيَ الآجالُ يَفْرِسْنَ نفوساً وحِيالي
٦
وأرى مِن حالِ أحبابِيَ أنموذجَ حالي
٧
ليس بُدٌّ للّذي يسعى بعيداً من كَلالِ
٨
والّذي يسكن داراًمِن زَوالٍ واِنتقالِ
٩
ربّ أقوامٍ بلا جُرمٍ يُريغون اِرتحالي
١٠
والّذي يهوَوْن منّيليس في أيدي الرّجالِ
١١
لَستُ أَقلاهمْ فلمْ لِيمن لدُنْهمْ كلُّ قالِ
١٢
قدّروا نيلَ الأمانييِ رخيصاً وهْوَ غالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة