الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا إنّ قلبِيَ من بعدكمْأفاق وفارقني باطلي
٢
فأصبحتُ خلوَ ضمير الفؤادوقد كان في شُغُلٍ شاغلِ
٣
وما لِيَ يا قومُ تعريجةٌبذاتِ حُليٍّ ولا عاطِلِ
٤
ولا أنا أطمعُ في جائدٍولا أنا أيْأَسُ من باخلِ
٥
ولا بتّ أشتاق من صبوةٍإلى غاربٍ بالنّوى آفلِ
٦
ولا كنتُ أحفل في بلدةٍمقيماً بمُستَوْفِزٍ راحلِ
٧
ومن عجبٍ أنّ ذات السّوارتواصِلُ مَن ليس بالواصلِ
٨
يُصبُّ بها يَمَنِيُّ النِّجاروتسكن وسْطَ بني وائلِ
٩
وتعتاض من جانبٍ فاهقٍمن الخِصْبِ بالجانب الماحِلِ
١٠
أُعيذك من مُهبِلاتِ الزّمانحكمن على الرّجل العاقلِ
١١
ومن نفحاتٍ عَدَوْن النَّبيهوعُجن على منزلِ الخاملِ
١٢
ومن آنفٍ أضرعته الخطوبُ حتّى تعرّض للنّائلِ
١٣
ومن كَلِمٍ جَدَّ بالسامعينوجدّ عن المنطقِ الهازلِ
١٤
ومن طمعٍ للفتى خائبٍومن أَمَلٍ في الغنى حائلِ
١٥
ومن صَبْوَةٍ نحو مُسْتَقلعِ الغُروسِ وشيكِ النّوى زائلِ
١٦
ومن خُدَعٍ لبُدور النُّضاروهبن المذلّةَ للسّائلِ
١٧
وقد علم القومُ أنّي شَطَطْتُبسَرْحِيَ عن مَسْقَطِ الوابلِ
١٨
وأَجْمَمتُه يرتعيه العدوّنجاءً عن الخُلُقِ السّافلِ
١٩
ولمّا أنفتُ من الأعطياتِرميتُ الوفيَّ على الماطلِ
٢٠
فأصبحتُ عُريانَ من مُنْيَةٍتسوق الهوانَ إلى الآملِ
٢١
أقول لقومٍ يودّون أنْتصوب عليهمْ يدُ الباذلِ
٢٢
فما شئتَ من مَلْطَمٍ ضارعٍوماءِ حياءٍ لهم سائلِ
٢٣
إذا كان نفعُكمُ آجلاًفلي دونكمْ راحةُ العاجلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة