الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقالوا نراها خُطّةً مُدْلَهِمّةًفَفُتْها وإلّا أنتَ رهنُ حبالها
٢
فقلتُ وهل أخشى ودرعي كفايةٌمن اللَّه ما ترمي العِدا من نبالها
٣
فكم وَرْطَةٍ ضاقتْ عليّ فلم يزلْبِيَ اللَّه حتّى اِنتاشني من خلالها
٤
وكم نكبةٍ طالتْ يداً لتنالنيفباعد ما بيني وبين مَنالها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة