١
وقالوا نراها خُطّةً مُدْلَهِمّةًفَفُتْها وإلّا أنتَ رهنُ حبالها
٢
فقلتُ وهل أخشى ودرعي كفايةٌمن اللَّه ما ترمي العِدا من نبالها
٣
فكم وَرْطَةٍ ضاقتْ عليّ فلم يزلْبِيَ اللَّه حتّى اِنتاشني من خلالها
٤
وكم نكبةٍ طالتْ يداً لتنالنيفباعد ما بيني وبين مَنالها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.