الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حلفت بمعشر عسفوا المطايا

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
حَلفتُ بمعشرٍ عَسَفوا المطايايريدون البنيّةَ من تِهامَهْ
٢
وكلِّ مُعَرَّقٍ كالنِّسْعِ ضُمْراًله رَتَكٌ ولا رَتَكُ النّعامَهْ
٣
أتوا جَمْعاً وقد وقفوا جميعاًعلى عَرَفات يا سُقِيَتْ مُقامَهْ
٤
عِراصٌ مَن يزرْ منهنّ شِعباًفقد أمِنَ الملامةَ والنّدامَهْ
٥
وما هَرَقوه عند مِنىً يُبارِيبجَرْيَتِهِ بها ماءَ الغمامَهْ
٦
وأحجار قُذفن تُقىً وبِرّاًكما قُذفتْ بإصبعها القُلامَهْ
٧
وأقدامٌ يُطفْن على أشمٍّيُطِلْن وقد علقن به اِستلامَهْ
٨
لقد فَضَل القبائلَ آلُ موسىكما فضلتْ على العَطَبِ السَّلامَهْ
٩
هُمُ دعموا قِبابَ المجد فيناولولاهمْ لكان بلا دِعامَهْ
١٠
وهمْ دأَبوا إلى طُرُقِ المعاليوما حَفِلوا بشيءٍ من سَآمَهْ
١١
وما أيمانُهمْ إلّا لبيضٍيبلّغْنَ الفتى أبداً مَرامَهْ
١٢
وسُمرٍ مثل أرْشِيَةٍ طوالٍيَقُدْن إلى الكَمِيِّ بها حمامَهْ
١٣
وما أموالُهمْ إلّا لجودٍوإلّا للحَمالةٍ والغرامَهْ
١٤
وفيهمْ عرّست وبهمْ أقامتْشريداتُ الشّجاعةِ والصّرامَهْ
١٥
وعَرْفُهُمُ يضوع على البراياكما طابتْ لناشِقها المُدامَهْ
١٦
ولولا أنّهمْ فينا لكانتْرباعُ العزِّ ليس بها إقامَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة