١
ألَمَّتْ بنا بعد الهدوِّ وربّماألمَّ بنا من ليس نرجو لِمامَهُ
٢
فيا لكَ مِن يومٍ شَحَطْتَ بياضَهُفلم يَعْدُني حتّى رضيتُ ظلامَهُ
٣
ومِنْ مُغرَمٍ يَقْلِي لذيذَ اِنتباهِهِويَهْوى لما جرّ المنامُ منامَهُ
٤
ومِنْ مُسعِفٍ جُنْحاً بطيبِ عناقِهِوكم حَرَمَ العُشّاقَ صُبحاً كلامَهُ
٥
فإنْ لم يكن حقّاً فقد بات مُغرَمٌيداوٍي بتلك الباطلاتِ سَقامَهُ
٦
فحُبَّ به من باذلٍ لي حلالَهُوفادٍ بذاك البذل منّي حرامَهُ
٧
ومِنْ مُلْتَقىً عَذْبِ المَذاقِ وتحتَهُفلم يرضَ لي حتّى رَبِحتُ أَثامَهُ
٨
ولا عيبَ فيه غيرَ قربِ زوالِهِعلى أَنَّ مُشتاقاً أراد دوامَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.