الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِسُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ
٢
طلعتِ لنا في خلالِ الهضابِفبُحتِ بسرِّ اِمرئٍ كاتِمِ
٣
تناهَى العواذلُ في عَذْلهِوأعيا على رُقْيَةِ اللّائِمِ
٤
فللّهِ حلمُكَ يا ابنَ الحسينِ يوم اِلتَقينا على واقِمِ
٥
وقد ضمّنا موقفٌ للوداعخلا للمحبّين من زاحِمِ
٦
كأنّي أُجيلُ لفقد اليقينِ في صَحْنِهِ مُقْلَتَيْ حالِمِ
٧
وَبيض الوجوه سباط الأكففِ في السِّرِّ والبيتُ من هاشمِ
٨
سَرَوْ يخبطون الدّجى والظّلامَ غمد الفتى البطلِ الصارمِ
٩
أقول وقد بشّروا بالوزيرِألا مرحباً بك من قادمِ
١٠
وردتَ ورودَ زُلالِ السّحابِ شُنَّ على كَبِدِ الحائمِ
١١
وكنّا وأنتَ بعيدُ المَزارِ نثراً فرادى بلا ناظمِ
١٢
نُصانعُ فيك عيونَ العُداةِونحذر من قبضةِ الظّالمِ
١٣
فمن مظهرٍ شوقَهُ بائحٍومن كاتمٍ وجْدَه كاظمِ
١٤
إِذا اِضطرَب الشوق في قلبهِتمايلَ كالغُصُنِ النّاعمِ
١٥
أطِلْ عَجَباً من خطوب الزّمانودُنياً تَلاعَبُ بالعالمِ
١٦
ولا تحسَبَنْ أنّ صرْفَ الزّمان تنبو ظُباهُ عن الحازمِ
١٧
فلو كان نَصْفاً أنامَ القياموقام بكلّ فتىً نائمِ
١٨
وكم فيه من عادمٍ عائمٍومن واجدٍ للغِنى آجمِ
١٩
وإنّي أُشيرُ برأيٍ يضمُّإلى النُّصْحِ تَجْرِبَةَ العالمِ
٢٠
أقِمْ حيث يُشجى بك الحاسدونوخلِّ الهوادَةَ للنّادِمِ
٢١
وكن غُصّةً في لَهاةِ العدوِّورغماً على مَعْطِسِ الرّاغمِ
٢٢
ولا تبعُدَنْ عن نداءِ الصّريخِوعن هبّةِ الثّائرِ العازِم
٢٣
فلا بدّ من وثْبٍة للذّئابِ طُلْساً إلى الغنمِ السّائمِ
٢٤
ولستُ بمستبطئٍ للزّمانوقد ضمنوا سرعةَ السّالمِ
٢٥
ولولاك كنتُ نَفورَ الجَنانِ لا أستنيمُ إلى رائِمِ
٢٦
ولمّا بلَوْتُ الورى أنكرتْوَما ظلمتْ إصبعي خاتمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة