الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بربك أيها البرق اليماني

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
بربِّك أيّها البرقُ اليمانيتكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
٢
فَقِدماً ما جَلَوْتَ عليّ وَهْناًشَماماً في صبيغةِ أُرْجُوانِ
٣
وكدْتَ وما شعرتَ بذاك منِّيتَدُلُّ الطّالبين على مكاني
٤
أرِقتُ لضوءِ نارٍ منك تبدووتخبو في السّماءِ بلا دُخانِ
٥
كما لَوَّحْتَ في ظلماءِ ليلٍإلى الأبطال في العَضْبِ اليمانِي
٦
أراك إذا لمعتَ وعن قليلٍتغيب فلا أراك ولا تراني
٧
وأرقُبُ منك خدّاعاً لِحسّيمَروقاً بالتّقلُّبِ عن عِياني
٨
كأنّك لا تقرّ على طريقٍأخَذْتَ سَناك من عهد الغواني
٩
وتخفق في نواحي الأُفْقِ حتّىكأنّك في الوغى قلبُ الجبانِ
١٠
تَخبُّ إليَّ مِن بَلَدٍ بعيدٍمَنيعٍ لا تَعَلَّقُه الأماني
١١
وتُذْكِرني وبالكُ غيرُ باليضلالاً ما تقدّم من زماني
١٢
وعيشاً كنتُ أجرِي فيه دهراًإلى اللّذّاتِ مُستَلَبَ العِنانِ
١٣
إذا خَطَرَتْ ملاحتُهُ بقلبيجرى شوقاً إلى رؤياه شاني
١٤
إذِ البيضُ الحِسانُ إليَّ مِيلٌوإذْ وَصْلُ الغواني في زماني
١٥
وَإذْ أُمسي وأُصبحُ كلَّ يومٍعلى عُقَبِ الحوادثِ في أمانِ
١٦
زمانٌ كان لِي فيه صِحابٌكرامٌ من بني عبد المُدانِ
١٧
مِنَ النَّفَرِ الّذين أبَوْا إبائيوقادوا في أزِمَّتِهمْ جِراني
١٨
ولفّوا شملهمْ بالشّمْلِ منّيوكنت مدا الزّمان بغير ثانِ
١٩
ولولا أنّهمْ حِلْفُ الأعاديوقَوْني من عُداتي ما عَداني
٢٠
يَمَسُّهُمُ الأذى قبلي ويَعْنِيجميعَهمُ لعَمْرُك ما عَناني
٢١
وتَلْقاهمْ يؤودُهُمُ اِحتياجيولا يكفيهمُ لِي ما كفاني
٢٢
مَضَوْا لسبيلهم وبقيتُ فَرْداًأَعضّ على فراقهمُ بَناني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة