الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قال لي عاذلي تناء عن الحب

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحببِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
٢
لامَ مُستَهتراً بها وهو سالٍوشجيّاً بحبّها وهْوَ خِلْوُ
٣
كلُّ يومٍ على الهوى لمحبٍّهو في قبضةِ الصّبابةِ لَغْوُ
٤
لَيسَ إلّا التّكديرُ في الحبِّ والتّرْنيقُ عَمْداً فكيف يُطلَبُ صَفْوُ
٥
قَد شَكَونا إلى الّتي ساقَنا الحُسْنُ إِلَيها لو كان ينفعُ شَكْوُ
٦
وَسأَلنا الجاني عَلينا مدا الأييام عفواً فلمْ يكنْ منه عَفْوُ
٧
كلَّ يومٍ له عليك اِحتراقٌمن فراقٍ ومِنْ صدودِك شَجْوُ
٨
وعقابٌ وليس منه اِجترامٌوعتابٌ ولم يكن منه هَفْوُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة