١
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحببِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
٢
لامَ مُستَهتراً بها وهو سالٍوشجيّاً بحبّها وهْوَ خِلْوُ
٣
كلُّ يومٍ على الهوى لمحبٍّهو في قبضةِ الصّبابةِ لَغْوُ
٤
لَيسَ إلّا التّكديرُ في الحبِّ والتّرْنيقُ عَمْداً فكيف يُطلَبُ صَفْوُ
٥
قَد شَكَونا إلى الّتي ساقَنا الحُسْنُ إِلَيها لو كان ينفعُ شَكْوُ
٦
وَسأَلنا الجاني عَلينا مدا الأييام عفواً فلمْ يكنْ منه عَفْوُ
٧
كلَّ يومٍ له عليك اِحتراقٌمن فراقٍ ومِنْ صدودِك شَجْوُ
٨
وعقابٌ وليس منه اِجترامٌوعتابٌ ولم يكن منه هَفْوُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.