الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ودع أمامة والتوديع تعذير

النابغة الذبيانيالعصر الجاهلي · ٢٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَدِّع أُمامَةَ وَالتَوديعُ تَعذيرُوَما وَداعُكَ مَن قَفَّت بِهِ العيرُ
٢
وَما رَأَيتُكَ إِلّا نَظرَةً عَرَضَتيَومَ النِمارَةِ وَالمَأمورُ مَأمورُ
٣
إِنَّ القُفولَ إِلى حَيٍّ وَإِن بَعُدواأَمسَوا وَدونَهُمُ ثَهلانُ فَالنيرُ
٤
هَل تُبَلِّغنيهِمُ حَرفٌ مُصَرَّمَةٌأُجدُ الفَقارِ وَإِدلاجٌ وَتَهجيرُ
٥
قَد عُرِّيَت نِصفَ حَولٍ أَشهُراً جُدُداًيَسفي عَلى رَحلِها بِالحيرَةِ المورُ
٦
وَقارَفَت وَهيَ لَم تَجرَب وَباعَ لَهامِنَ الفَصافِصِ بِالنُمِّيِّ سِفسيرُ
٧
لَيسَت تَرى حَولَها إِلفاً وَراكِبُهانَشوانُ في جَوَّةِ الباغوثِ مَخمورُ
٨
تُلقي الإِوَزّينَ في أَكنافِ دارَتِهابَيضاً وَبَينَ يَدَيها التِبنُ مَنشورُ
٩
لَولا الهُمامُ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُلَقالَ راكِبُها في عُصبَةٍ سيروا
١٠
كَأَنَّها خاضِبٌ أَظلافَهُ لَهِقٌقَهدُ الإِهابِ تَرَبَّتهُ الزَنانيرُ
١١
أَصاخَ مِن نَبأَةٍ أَصغى لَها أُذُناًصِماخُها بِدَخيسِ الرَوقِ مَستورُ
١٢
مِن حِسِّ أَطلَسَ تَسعى تَحتَهُ شِرَعٌكَأَنَّ أَحناكَها السُفلى مَآشيرُ
١٣
يَقولُ راكِبُها الجِنِّيُّ مُرتَفِقاًهَذا لَكُنَّ وَلَحمُ الشاةِ مَحجورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الذبياني

عُرف أبو أمامة بكنية النابغة، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، اتخذ من الحجاز موطنًا. ارتبط اسمه بسوق عكاظ حيث نصبت له قبة من جلد أحمر، فكان الشعراء يقصدونه ليعرضوا عليه أشعارهم، ومنهم الأعشى وحسان والخنساء. كان مقربًا من النعمان بن المنذر، لكن قصيدة شبّب فيها بزوجة النعمان أغضبت الملك، فهرب إلى الغساسنة في الشام، ثم عاد بعد أن صفا له النعمان. وصفه أبو عمرو بن العلاء بأنه أفضل الشعراء، وعُرف شعره بحسن الديباجة وخلوّه… المزيد

قصائد أخرى لـالنابغة الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة