الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن ظلامة الدمن البوالي

النابغة الذبيانيالعصر الجاهلي · ٢٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِن ظَلّامَةَ الدِمَنُ البَواليبِمُرفَضِّ الحُبَيِّ إِلى وُعالِ
٢
فَأَمواهِ الدَنا فَعُوَيرِضاتٍدَوارِسَ بَعدَ أَحياءٍ حِلالِ
٣
تَأَبَّدَ لا تَرى إِلّا صُواراًبِمَرقومٍ عَلَيهِ العَهدُ خالِ
٤
تَعاوَرَها السَواري وَالغَواديوَما تُذري الرِياحُ مِنَ الرِمالِ
٥
أَثيثٌ نَبتُهُ جَعدٌ ثَراهُبِهِ عوذُ المَطافِلِ وَالمَتالي
٦
يُكَشِّفنَ الأَلاءَ مُزَيَّناتٍبِغابِ رُدَينَةَ السُحمِ الطِوالِ
٧
كَأَنَّ كُشوحَهُنَّ مُبَطَّناتٍإِلى فَوقِ الكُعوبِ بُرودُ خالِ
٨
فَلَمّا أَن رَأَيتُ الدارَ قَفراًوَخالَفَ بالُ أَهلِ الدارِ بالي
٩
نَهَضتُ إِلى عُذافِرَةٍ صَموتٍمُذَكَّرَةٍ تَجِلُّ عَنِ الكَلالِ
١٠
فِداءٌ لِاِمرِئٍ سارَت إِلَيهِبِعِذرَةِ رَبِّها عَمّي وَخالي
١١
وَمَن يَغرِف مِنَ النُعمانِ سَجلاًفَلَيسَ كَمَن يُتَيَّهُ في الضَلالِ
١٢
فَإِن كُنتَ اِمرَأً قَد سُؤتَ ظَنّاًبِعَبدِكَ وَالخُطوبُ إِلى تَبالِ
١٣
فَأَرسِل في بَني ذُبيانَ فَاِسأَلوَلا تَعجَل إِلَيَّ عَنِ السُؤالِ
١٤
فَلا عَمرُ الَّذي أُثني عَلَيهِوَما رَفَعَ الحَجيجُ إِلى إِلالِ
١٥
لَما أَغفَلتُ شُكرَكَ فَاِنتَصِحنيوَكَيفَ وَمِن عَطائِكَ جُلُّ مالي
١٦
وَلَو كَفّي اليَمينُ بَغَتكَ خَوناًلَأَفرَدتُ اليَمينَ مِنَ الشِمالِ
١٧
وَلَكِن لا تُخانُ الدَهرَ عِنديوَعِندَ اللَهِ تَجزِيَةُ الرِجالِ
١٨
لَهُ بَحرٌ يُقَمِّصُ بِالعَدَوليوَبِالخُلُجِ المُحَمَّلَةِ الثِقالِ
١٩
مُضِرٌّ بِالقُصورِ يَذودُ عَنهاقَراقيرَ النَبيطِ إِلى التِلالِ
٢٠
وَهوبٌ لِلمُخَيَّسَةِ النَواجيعَلَيها القائِناتُ مِنَ الرِحالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الذبياني

عُرف أبو أمامة بكنية النابغة، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، اتخذ من الحجاز موطنًا. ارتبط اسمه بسوق عكاظ حيث نصبت له قبة من جلد أحمر، فكان الشعراء يقصدونه ليعرضوا عليه أشعارهم، ومنهم الأعشى وحسان والخنساء. كان مقربًا من النعمان بن المنذر، لكن قصيدة شبّب فيها بزوجة النعمان أغضبت الملك، فهرب إلى الغساسنة في الشام، ثم عاد بعد أن صفا له النعمان. وصفه أبو عمرو بن العلاء بأنه أفضل الشعراء، وعُرف شعره بحسن الديباجة وخلوّه… المزيد

قصائد أخرى لـالنابغة الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة