الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زَمَنٌ ضاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُوَغُصونٌ مُرَنَّحاتٌ تَميدُ
٢
أَنْجُمُ الزَّهْرِ حَوْلَها فَتَراهاطالِعاتٍ كأَنَّهُنَّ سُعُودُ
٣
تَغْتَدِي لِلْعُيونِ مِنْها عُيونٌوتُلاقي الخُدودَ مِنْها خُدودُ
٤
تَتَثَنّى مَعَ الرِّياحِ اخْتيالاًبِغُصونٍ كأَنَّهُنَّ قُدودُ
٥
فَلَها كُلَّما تَثَنَّتْ وِصالٌوَلها كلَّما اسْتَقامَتْ صُدُودُ
٦
اِسْقِني يا غُلامُ فَالعَيْشُ غَضٌوَعُيونُ الخُطُوبِ عَنَّا رُقُودُ
٧
لا تَدَعْ عاجِلَ السُّرورِ وَبادِرْفَعَساهُ يَعُودُ أَوْ لا يَعُودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة