١
وشاطرِ أحورِ طاوي الحشاكأنَّهُ من بقرِ الوحشِ
٢
قلتُ له إذ جاءنا ماشياًوقلّما أبصرتهُ يمشي
٣
يا ناكثاً العهدِ ومزرٍ لهُماذي الأحاديث التي تنشي
٤
وما الذي تصنع في دربناويحكَ يا مأمونيَ الغشّ
٥
واللَه ما افلتنّي بعدماأمكنَ منكَ اللَهُ ذو العرش
٦
حتى توفي البيتَ أو تفتديمنّي بما تكرهُ من رَقشي
٧
فقال صِلني وأقل عثرتيواكتم على عبدِكَ لا تُفش
٨
فقمتُ باللعبِ فمازحتهُعلى طريق المزحِ والجمشِ
٩
جذباً إلى البيت فما إن لوىحتى استوى في البيت في النقشِ
١٠
فنلتُ تقبيلاً على خدّهِونام منكبّاً على فرشي
١١
والشكر فيما كان من فعلهِوبذله للحسَنِ الهرشي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.