الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ملكا تنشئ أفعاله

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٧ قراءة
١
يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُفيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشا
٢
تَستَنجِدُ الآمالُ في قَصدِهِسَماحَ كَفٍّ يُحسِنُ البَطشا
٣
هَيبَتُهُ تُغمِدُ أَسيافَهُوَرُبَّ جُرحٍ لَيسَ في الأَحشا
٤
يُسَدِّدُ الرُمحَ لِحَقدِ العِدىفَقُل لَهُم لا يُضمِروا غِشّا
٥
كَم فيهِمُ مِن مَيتٍ راكِبٍوَسَرجُهُ قَد أَشبَهَ النَعشا
٦
يَبَشُّ مِن هونٍ لِأَقدارِهِموَالسَيفُ في الرَوعِ يُرى هَشّا
٧
كَأَنَّما أَسيافُهُ في الوَغىطَيرٌ يَرى الهامَ لَهُ عُشّا
٨
يُبَدِّلُ الأَلوانَ قَسطالُهُفَتُبصِرُ الرُومَ بِهِ حُبشا
٩
وَالشَمسُ مِن بَينِ القَنا قَد حَكَتسَيفاً صَقيلاً في يَدٍ رَعشا
١٠
أَوقَدَ نارَينِ القِرى وَالوَغىفَهَذِهِ تُغشى وَذي تُخشى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة