١
سَقياً لظبي كالرمح في عدلِهطوراً وطوراً كالغصن في ميَلِه
٢
أهيفَ مرتجةٍ روادفهُيذوبُ من غمزه ومن خجَلِه
٣
داعبتهُ ضاحكاً فغلّظَ ليتغليظَ مولىً يسطو على خَوله
٤
وكنتُ عفّاً لا أشتهيهِ ولاأصبو إلى نيكِهِ ولا قُبَلِه
٥
فاضطرّ في ذاكَ من مقالتهِإلى احتيالٍ أدقّ من حِيَلِه
٦
فلم أزل بالرُقى أدرّجهُتدريجَ طيرٍ لطالبي زَجَلِه
٧
حتى إذا ما حملتُ معتدلاًفوق يدي خُرجيه مع ثقلِه
٨
طعنتهُ فانثنى فقلتُ لهوالرمح منّي في العينِ من كفَلِه
٩
إصبر إذا عضّكَ الزمانُ ومَنأصبرُ عند الزمانِ من رجلِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.