الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحمد الله الذي أسكننى

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَحمَدُ اللَهَ الَّذي أَسكَنَني دارَ الهَوانِ
٢
وَجَفاني كُلُّ مَن أَممَلتُهُ حَتّى لِساني
٣
لا يُدِلَّنَّ عَلى الإِخوانِ بَعدي مَن رَآني
٤
مَن أَجادَ الظَنَّ بِالناسِ دَهاهُ ما دَهاني
٥
كانَ لي إِلفٌ أُرَجّيهِ لِرَيبِ الحَدَثانِ
٦
روحُهُ روحي وَلَكِنيَحتَوينا جَسَدانِ
٧
هَمُّهُ هَمّي وَهَمّيهَمُّهُ في كُلِّ شانِ
٨
لَيسَ يَعصيني وَلا أَعصيهِ ما قالَ كَفاني
٩
فَجَفاني حينَ باهَيتُ بِهِ رَيبَ الزَمانِ
١٠
تَرَكَ التَصريحَ بِالهَجرِ فَقَرطَستُ المَعاني
١١
إِنَّ في التَعريضِ لِلعاقِلِ تَفسيرَ البَيانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة