١
أَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكريإِذا ما كُنتَ تَعفو بِالذَميمِ
٢
وَإِنّي وَالَّذي حاوَلتَ مِنّيلَمُعوَجٌ دَفَعتَ إِلى مُقيمِ
٣
وَكُنتَ أَباً سِوى أَن لَم تَلِدنيرَحيماً أَو أَبَرَّ مِنَ الرَحيمِ
٤
حَلَفتُ بِرَبِّ ياسينٍ وَطَهَوَأُمِّ الآيِ وَالذِكرِ الحَكيمِ
٥
لَئِن أَصبَحتُ ذا جُرمٍ عَظيمٍلَقَد أَصبَحتَ ذا عَفوٍ كَريمِ
٦
وَلي حُرَمٌ فَلا تَنتَطَّ عَنهافَتَدفَعَ حَقَّها دَفعَ الغَريمِ
٧
تَغافَلُ لي كَأَنَّكَ واسِطِيٌّوَبَيتُكَ بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.