الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

انس رسم الديار ثم الطلولا

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٥ قراءة
١
اِنسَ رَسمَ الدِيارِ ثُمَّ الطُلولاوَاِهجُرِ الرَبعَ دارِساً وَمَحيلا
٢
هَل رَأَيتَ الدِيارَ رَدَّت جَواباًوَأَجابَت لِذي سُؤالٍ سُؤولا
٣
وَاِشرَبَنها كَأَنَّها عَينُ ديكٍيَطرُدُ الهَمَّ طَعمُها وَالغَليلا
٤
هِيَ إِذ ما تَغَلغَلَت في عُروقيعَجَّلَ الهَمُّ عَن فُؤادي الرَحيلا
٥
وَنَديمٍ مُساعِدٍ غَيرِ نِكسِحَيثُما مِلتَ مالَ مَعكَ مَميلا
٦
رَنَّحَتهُ الكُؤوسُ بِالصِرفِ حَتّىخَرَّ مِنها عَلى الجَبينِ تَليلا
٧
قُلتُ لَمّا بَدَت تَباشيرُ صُبحٍهَتَكَت في دُجى الظَلامِ الذُيولا
٨
فَشَكا شِدَّةَ الخُمارِ عَلَيهِ وَتَلَكَّأَ لِأَخذِ كَأسٍ قَليلا
٩
قُم بِنَفسي أَقيكَ مِن كُلِّ سوءٍفَاِصطَبِحها مُدامَةً مَشمولا
١٠
قُلتُ خُذها لِكَي يَزولَ التَشَكّيفَبِها يُصبِحُ الخُمارُ قَتيلا
١١
فَاِستَوى قاعِداً وَأَبرَزَ كَفّاًلَم تَزَل راحُها لِراحٍ حَمولا
١٢
وَتَغَنّى عَلى المُدامِ ثَلاثاًأُزجُرِ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة