١
وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ رَحليفَقامَ مُرَنَّحاً ثَمِلاً يَميلُ
٢
فَقُلتُ لَهُ إتَّئِدهُِ فَالرِفقُ يُمنٌوَلَم يَظفَر بِحاجَتِهِ العَجولُ
٣
فَرَدَّ عَلَيَّ رَدَّ فَتىً أَديبٍخَليلي لَستُ أَجهَلُ ما تَقولُ
٤
وَقامَ إِلى الَّتي عَكَفَت عَلَيهابَناتُ الدَهرِ وَالزَمَنِ الطَويلُ
٥
فَوَدَّجَ خَصرَها فَبَدا لِسانٌكَأَنَّ لُعابَهُ عَلَقٌ يَسيلُ
٦
بِكَفِّ مُزَنَّرٍ أَعلاهُ غُصنٌوَأَسفَلُ خَصرِهِ رِدفٌ ثَقيلُ
٧
أَقولُ وَقَد بَدا لِلصُبحِ نَجمٌخَليلِيَ إِنَّ فِعلَكَ بي جَميلُ
٨
أَرِحني قَد تَرَفَّعَتِ الثُرَيّاوَغالَت جُنحَ لَيلي عَنكَ غولُ
٩
فَقالَ الآنَ تَأمُرُني بِهَذاوَقَد عَلِقَت مَفاصِلِيَ الشَمولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.