١
وَمُستَطيلٍ عَلى الصَهباءِ باكِرَهابِفِتيَةٍ بِاصطِباحِ الراحِ حُذّاقِ
٢
فَكُلُّ كَفٍّ رَآها ظَنَّها قَدَحاًوَكُلُّ شَخصٍ رَآهُ ظَنَّهُ الساقي
٣
حَتّى حَساها فَلَم يَلبَث وَما لَبَثَتأَن خَرَّ مَيتاً صَريعاً ما لَهُ راقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.